رد على اليهودية واليهودية المسيحية – ندره اليازجي

$ 14.50

كتاب رد على اليهودية واليهودية المسيحية – ندره اليازجي

رد على اليهودية واليهودية المسيحية - ندره اليازجي

رد على اليهودية واليهودية المسيحية – ندره اليازجي

$ 14.50

In stock
International Shipping Available

100% Made in Lebanon - صنع في لبنان

Description

كتاب رد على اليهودية واليهودية المسيحية – ندره اليازجي – دار الأجيال – الطبعة الأولى
Softcover book, 24×17 cm, 368 pages

نبذة عن المقدمة

إني أعتبر كتابي هذا دفاعاً عن المسيحية ورداً على اليهودية واليهودية – المسيحية (الفرق واضح بين المسيحية واليهودية – المسيحية . الأولى تتبع العهد الجديد ، وهي الخليقة الجديدة بالمسيح ، والثانية تتبع التوراة والانجيل . وعلى الرغم من أن الفرق بينها أصبح واضحاً بعد مجمع اورشليم عام ٤٩ ب . م لكن اليهودية – المسيحية سيطرت على ممر الأجيال وذلك بسبب الابقاء على العلاقة بين الانجيل والتوراة). ولیس دفاعي إلا محاولة لفهم روح المسيحية. لهذا كان بحثاً في حقيقة هذا الدين السامي الذي أنزلته المسيحية التقليدية الى مستوى التقليد وجعلت منه سلطة زمنية . فالمسيحية التي ادافع عنها هي مسيحية الروح ، مسيحية المسيح الكوني ، الروح الحي ؛ والدفاع الذي أقدمه هو غيرتي على العودة بهذه المسيحية الى القرنين الاولين . واني اقصد بهذه العودة تحقيقاً لتفوق الروح على المادة ، ورجوعاً الى روحانية المؤمن الحقة ، هذه الروحانية التي كان يتصف ويعمل بها . ولهذا كانت عودتي الى المسيحية التي تطبق في الانسان وتتحقق فيه ، وأعني أن المسيحي لا يدعى مسيحياً مالم يكن يحقق المسيح فيه ، فيحيا تجربته ، التجربة الروحية . فمن أجل هذا السبب أدافع عن المسيحية ذلك لأن المسيحيين ليسوا الا اتباعاً لعقيدة روحية كاملة لا يعرفون منها الا الظاهر فقط ، ولا يتبعون الا التقليد والسلطة الزمنية . وهذا ما أدعوه انتقالاً من الروح الى التقليد .

ان محاولتي لسبر أغوار المسيحية ، دفعتني في طوق ثلاث : أولها، معرفة المسيحي اسما. وثانيها ، دراسة المسيحية روحاً . وثالثها ، دراسة الديانات الأخرى .

أولاً :
تعتبر معرفتي بالمسيحي اسماً وسيلة فعالة لاكتشاف عمق المسيحية في المسيحي . وقد هالني أمران : أولهما ، ان المسيحي يطبق مالا يؤمن به، وأعني أنه لا يطبق ما يؤمن به . ولو أنه كان يطبق دينه لغلب العالم . فهو لم يعد مسيحياً وفق المبادىء التي تعلمها في الانجيل ، بل هو هكذا بالاسم يخضع لذاتيته القاتلة التي تتمثل بأنانيته . وثانيها ، ان المسيحي لا يعمل بروحانية الانجيل بل بشريعة السلطة الزمنية التي تتخذ من اللاهوت الظاهري وسئلة اسطرتها .

لقد ترك المسيحي مسيحيته وعاد الى الوثنية ، أي إلى الطقوس والتقاليد. وهكذا فقد ارتمى في أحضان الشريعة مرة أخرى ، هذه الشريعة التي انقذه منها المسيح وبولس . فترك الدين ، أي الروح ، وتعلق بالحرف ، وخضع لشرائع لم تعد تحمل في ثناياها روحانية المسيح وعمقها. فخرج من دائرة الروح ودخل دائرة الحرف وقد وجدت ، بعد حديثي مع كثيرين من المسيحيين ، أنهم يتبعون ما تقوله لهم هذه الشرائع والنواميس التي تناقض روحانية الأناجيل، ويتغاضون عن فلسفة مبدأهم الحق. فهم يستبيحون الربح الكثير اعتقاداً منهم انه ربح مشروع ، ويتركون أمورهم تجري وفق مقتضيات أعمالهم ومصالحهم ولا يحاولون ان يعلموا إن كانت تتفق مع مسيحيتهم فخضعوا للكذب، وللسرقة المستترة ، والبغض والكراهية ، وللتعلق بالذات واستثمروا الغير واستغلوه ، وذلك على الرغم من ان المسيحية تمنعهم عنها وتنها هم واستمروا في حياتهم متعلقين بالمعيشة التي حذرتهم منها المسيحية ، واعتقدوا انهم يعملون وفق الدين وذلك لأن الشريعة الزمنية تعترف بأعمالهم وتوافق على تصرفاتهم، ولقد بروت الشريعة هذه الأمور كلها بشكل غير مباشر لأسباب :

أولها ، هو أن القائمين على هذه الشريعة لم يفهموا روحانية الانجيل ، السر فيه، والعمق الالهي .
ثانيها ، هو أن القائمين أصبحوا زمنيين ودنيويين تغاضوا عن الروحانية فأصبحوا لا يعملون بها .
وثالثها ، هو أن القائمين أنفسهم لا يستطيعون أن يقودوا الدفة، وان يحافظوا على وجودهم الا من خلال هذه الشريعة الزمنية التي اعتقدوا أنهم قد اؤتمنوا عليها ليحافظوا عليها وليكونوا القادة المسؤولين.

هكذا انحرف المسيحيون عن رسالتهم الروحية ليخوضوا مادية الشريعة ودنيوية الناموس وحرفية الكلمة . فلم يعد اللاهوت معرفة الله – ولا تتم معرفته الا بتجربة روحية – بل تجسيداً لفكرة الشريعة المتمثلة بسلطة.

واني اتفق مع نيكولاس بردياتف الذي عبر عن رأيه كما يلي : ان القائمين على الانظمة الكنسية مسؤولون ، بل هم المسؤولون ، عن كل ما أصاب العالم الغربي من ويلات . فلو أنهم طبقوا مثالية المسيحية وروحانيتها ، وقاوموا طغيان الملوك واستبداد الأمراء والحكام ولم يشاركوهم لما وجدثائر واحد يطالب بعدالة اجتماعية، وذلك لأن عدالة الروح القائمة في المسيحية أعظم من العدالة التي نادى بها ؛ ولو أنهم حققوا مبادىء المسيحية لما وجدت النظريات السلبية . لذلك لم توجد المساوىء الاجتماعية ولم يسيطر البؤس على المجتمعات البشرية ، ولم يظلم الظالمون ، ولم يستغل الانسان الانسان ، ولم يثر الثائرون ، ولم تندلع نيران الحروب الداخلية والخارجية ، ولم يقم نزاع الطبقات لولا خيانة المسؤولين الروحيين لمبادىء المسيحية . لقد تنكر هؤلاء للروح وتعلقوا بالحرف، وهجروا المثال وتعلقوا بالواقع ، واندفعوا وراء تيار السلطة والمجد ، فلم ينقذوا المجتمعات ولم يعملوا على وضع حد للمساوىء وللمسينين ، فقامت الثورات ، ووجد المنادون بالصراع الطبقي … …. ….

تقع المسؤولية علينا لإرسال الكتاب الذي تطلبه، من خلال بريد سريع برقم تتبع ، مما يضمن استلام الطرد. قد يستغرق وصول الكتاب ما بين يومين وخمسة أيام ، وفقًا للبلد الذي تم إرسال الكتاب إليه.

a. View or Modify What is in Your Shopping Cart.

When in the Shopping Cart area of the site you can view or modify what is in your shopping cart at any time by clicking on the Add More Items/Refresh Totals button along the bottom of your screen.

b. Checking Out and pay for your purchases online.

When you have finished viewing and wish to end your shopping and pay for the items you have selected, click on the Pay & Finish button at the bottom of your screen.

You will be led through a series of secure ordering procedures and will be asked to fill in personal, shipping and payment option information. When this is completed, you will press the Submit Secure Checkout button and your order will be transmitted to LebanonPostcard for fulfillment.

Absolutely not! Right up until the point why you are asked to review the order information you have given us and if it is correct to click on the final Submit Secure Order button, you can abort the order.

If you don't press the Submit Secure Order button then no order information is transmitted to us.

a. Payment by Credit Card
We accept American Express, MasterCard, Visa, Discover, PayPal... etc... for online payments through 2CheckOut.com. Also, arrangements can be made for bank draft and certified check payments by regular post.

b. Payment by Bank Draft and Certified Check
If you would prefer to pay for your purchases by mail, then you have to contact us first so we can give you our account information.

c. We accept as well payment through WesternUnion, RIA, OMT, BOB Finance,  Whish  Money.

All prices include shipping and handling. LebanonPostcard will be responsible for sending the packages you order, at your charge, through the service D.H.L. / E.M.S. with tracking number code guaranteeing reception of the package.

We ship as soon as possible, but within maximum 4 days after the order is received.
Credit cards are not charged until we actually ship the items. The items may take between one and six days to arrive, according to the country they are sent to.

Packages are sent with track code to guarantee reception, and delay is rare. In the event of non-delivery or delay, nothing can be done for 7 days. At the end of this period, on our being informed, a demand will be made for the package to be traced. If 14 days after the first dispatch there is still no delivery, a second package will be sent free.

Packages inside Lebanon are sent registered through LibanPost to guarantee reception, and delay or non-delivery is rare. In the event of non-delivery, nothing can be done for 6 days. At the end of this period, on our being informed, a demand will be made to LibanPost for the package to be traced. If 12 days after the first dispatch there is still no delivery, a second package will be sent free.

We ship anywhere in the world. Zones and countries we ship to

Yes. You can cancel you order when you receive an email from us confirming your order, you can reply by canceling it.

Recently Viewed Items