لبنان في كتابات الرحالة – الأب اغناطيوس سعاده
$ 44.00
كتاب لبنان في كتابات الرحالة – دروس ونصوص – الأب اغناطيوس سعاده – منشورات الرسل
- Description
- Shipping & Return
Description
كتاب لبنان في كتابات الرحالة – دروس ونصوص – الأب اغناطيوس سعاده م.ل. – منشورات الرسل
Hardcover book with Jacket, used book signed but still like new, 25×17.5 cm, 448 pages
تقديم
هوىً في النفس مثلث، اساسًا، حرّك المؤلف دائما الى الكتابة لإتحاف القارئ بما يُشبع رغبة في المعرفة أو بعض رغبة، ويوفر له غذاءً من الثقافة الدين وحقائقه وما يرتبط به والمؤلف ممسوح له، مجنّد لخدمته وخدمة أبنائه تقديسًا، وتعليمًا، وإرشادا؛ والموارنة وتاريخهم وبعض قضاياهم ورجالاتهم وهو مهووس عاقل هذا التاريخ ومتفرعاته وشعابه؛ ولبنان، الجبل الذي تقدّس بتجوّل المسيح بأرضه، وبأرز الرب الذي فيه : وهو يستطيب الغوص في شؤونه، والتغنّي به، وتعريفه، قناعةً منه بحقيقة ،لبنان، ووفاءً لانبثاق منه ولحبّ له مقيم.
ولبنان كيفما قلّبته على مدى التاريخ، وبفضل معطيات خُصَّ بها في الموقع والطبيعة، والناس استلحاقًا، كان قبلة أنظار من العلاء ومن الأرض.
من عَلُ يُرى بقعةً مميّزةً «تدرّ لبنًا وعسلاً»، وفيه «برج شامخ ينظر» الى ما حوله بإباء، ونباته في الصيف مضرب مثل لدى ابن سيراخ، وهو، ،لبنان، ذو مجد ولو ان هذا المجد يذهب الى غيره في زمن ما كما في اشعيا، ورائحة لبنان مثلٌ في الطبيعة لرائحة العروس في نشيد الأناشيد.
ومن الأرض وبعض اهلها شغل لبنان موقع الهدف إليه تشير عيون الفاتحين وتندفع نزواتهم، لو عبئًا ؛ وكان ،لبنان، محطة استراحة «أسكلة»، ونقطة اتصال بما يليه من بلدان الجوار، في الداخل أو على الساحل أو صار في مكانة المحجّ يستهوي تطلّع قوم ويجتذبهم إعجابًا بما عرفوا عنه، أو رغبة في استطلاع أحواله في سياق استطلاع المناطق المجاورة، أو إنجذابًا إليه معبرًا الى الأرض المقدسة، وشريكًا لها في القدسيّة، وموضوعًا تغنّى به الكتاب المقدس، وآثارًا شاهدة على عظمة ولت ومجد فات.
وعلى ذلك، كان لبنان عبر العصور، موضوعًا شائقًا ذا نكهة خاصة طيّبة في أدب الرحلة رقعة أرضية صغيرة ذات كثافة في أحداث التاريخ المميّزة ، مشرقة بتلاوين حضارية متنوعة جذابة، متعاقبة أو متواجدة، قلّما اتفق حضورها معًا في بقعة أخرى.
هذه المجموعة الغنية من صور رحالة وتصويراتهم جعلوا من لبنان محطة أو هدفًا، يصح القول فيها، ولا مبالغة انها موسوعة فريدة، ولو صغيرة، لا عهد لها في لغتنا وفي نتاجنا الأدبي. ففي اطار زمني يمتد على ثلاثة عشر قرنًا – بين الرابع الميلادي والعشرين مع «فترة سماح» لخمسة قرون -، يقدم لنا الأب اغناطيوس سعاده، الناشط في دنيا المعرفة والكلمة شريطًا يتعاقب في الظهور فيه ستة وأربعون رحالة من بلدان خمس عشرة ، من اوروبا وافريقيا وآسيا، ينتمون إلى فئات ومشارب وغايات مختلفة. بعضهم سجّلوا انطباعاتهم لقطات في لوحات وصفية صغيرة، بينما آخرون بسطوا أمام القارئ جدرانيات واسعة مفصلة ليؤلف الكل معرضًا متعدّد الألوان، وحديقة متنوعة الثمار من عهود متتالية. والرسامون حجّاج مسيحيون ومسلمون ويهود؛ ورجال دین: رهبان ومرسلون، وشيوخ وعلماء جغرافيا مهتمون بتقويم البلدان؛ وأساتذة في اكثر من علم، وسياسيون وديبلوماسيون…
من هؤلاء الرحالة محترفون فنَّ الكتابة، يُعملون الفكر، ويستخدمون العلم ، فيدققون في الإستطلاع والعرض، فيما آخرون، ولوقلة ، هواة يكتشفون عالما لم يعهدوا مثله فيكشفونه استنادًا الى أفكار قابعة في الذهن يرفدها اتصال مباشر بالواقع، وتُلوّنه عاطفة شخصية أو شعور جماعي مركّز في شخص. فطبيعي أن يتأرجح عرض الرحلة متفاوتا بين بحث في التاريخ والواقع وتحليل، وبين وصف مُضمَّخ بعاطفة إنتماء خاص. والمثل على هذا النوع يقدّمه بنيامين التطيلي، اليهودي الأندلسي ( القرن الثاني عشر ) وميله إلى شدّ أسماء المدن اللبنانية وربطها بما ورد عنها او عن مثلها في التوراة (كلامه على جبيل وعلى تبنين)
الى كون الكتاب موسوعة في نوعها ولو صغيرة، يقدّم لنا المؤلف فيه ما يمكن وصفه بتعبير حديث بـ «أمم متحدة ادبية تحت راية فن الرحلة والإتصال بالاقوام، أعضاؤها منهم خبراء وبعضهم هواة في هذا الميدان. فإذا تركنا الرحالة العرب جانبًا – ناصر خسرو، والأدريسي، وابن جبير وياقوت، وابو الفداء، وابن بطوطة – ، وهم مراجع ونماذج أصولية في الجغرافيا والديمغرافيا، تتفاوت مراتب الآخرين بتفاوت الأهداف التي حدّدوها لأنفسهم، والمناهج التي اعتمدوها انسجاما مع دوافعهم؛ على أنهم يبقون شهودًا على أهمية لبنان في مخطط رحلتهم.
وإذا لاحظنا ان الرحالة الإنكليز، والفرنسيين، والإيطاليين… قليلون عددًا بإزاء الإسبان، فلان أولئك برأيي، نعموا بالتفاتات دراسية أوفر من هؤلاء. وهوى المؤلف في الإكثار من الاسبان – خمسة عشر من ستة واربعين، منطقي ومبرر. فهو قضى شطرًا من حياته في اسبانيا دارسًا ثم رئيسًا لمدرسة مار افرام المارونية في سلمنكا، ودكتورًا بالفلسفة من جامعة الدولة فيها ، واهتم بالفكر والحضارة الاسبانيين بحثًا ونشرًا، وهو استاذ زائر في جامعتها الحبرية. ثم ان الرحالة الاسبان الى هذه الديار كانت تشدّهم رابطة خاصة مزدوجة : فكثيرون من رهبان الأرض المقدسة الفرانسيسكان كانوا من شبه الجزيرة الإيبيرية والدولة الاسبانية كانت تخصهم بمساعدات رسمية، وفي محفوظات وزارة الخارجية الاسبانية قسم خاص غنيّ بالوثائق العائدة الى أمور الأراضي المقدسة وما حولها وشؤونها وشجونها ، محفوظة تحت عنوان Obra Pia، أي العمل التقوي . أضف الى ذلك أن أكثر هؤلاء الرحالة الإسبان، على أهمية الكثيرين منهم مجهولون لسبب أو لآخر، لعلّ اللغة من اسباب ذلك الجهل والمؤلف يُتقنها .
ويستحق تقديرًا خاصًا تناول المؤلف رحالة لبنانيا، يوحنا مبارك الكسرواني (١٦٦٨) الذي كتب بلغة دانتي، فوصف مناطق عديدة من لبنان وعرض، ولو لماما ، لأحوال الصناعات والزراعة في غير منطقة، ولم ينس ان يذكر في حديثه عن بيروت ما يرد في أكثر من رحلة قصة أعجوبة صورة المصلوب التي طعنها يهودي فخرج منها الدم ، أو قصة القديس جرجس والتنين. واللافت عند مبارك انه يشير الى تنوّع الطوائف وتوزعها نسبيًا ولو بغير أرقام في هذه المدينة أو تلك.
لئن استطاع «الانترنت» حاليًا توفير بعض المعلومات عن هؤلاء الرحالة أو غيرهم ، فهذا الكتاب الذي يجمع وفرة منهم يقدم لنا وجبة غنية جاهزة ترضي القارئ العادي وتوفّر للباحث طالب التوسّع والتعمّق في رحالة ما ، أو في حقبة معينة، منطلقا ليجري موغلاً في البحث والتنقيب ذلك ان دقة المعلومات ليست دائمًا مؤمَّنة إذا لم يكن الرحالة ذا اختصاص في كل موضوع يتناوله ( مبارك مثلا ، وخلطه بين نهري العاصي وقاديشا … ) .
ويبقى أن الصديق المؤلف بذل جهدًا أي جهد ، فوضع مدماكًا جديدًا في بناء المعلومات عن الرحالة الذين يكتشف القارئ اللبناني خاصة والعربي عامة، كثيرين منهم لأول مرة.
والمنهج الذي اعتمده يدلّ على وضعه نفسَه في خدمة من يهمهم معرفة هؤلاء. فتعريف الرحالة تعريفا موجزًا ، وعرض ظروف رحلته، وتلخيص ما ورد فيها «مقبلات» مشوّقة للإقبال على النصوص التي يثبتها وقد كلّف نفسه عناءً كبيرًا في جمعها واختيارها وترجمتها وتقديمها جاهزة للقارئ، فاستحق اطيب شكر وتهنئة.
أنطوان سعيد خاطر
آب ۲۰۰۷
تقع المسؤولية علينا لإرسال الكتاب الذي تطلبه، من خلال بريد سريع برقم تتبع ، مما يضمن استلام الطرد. قد يستغرق وصول الكتاب ما بين يومين وخمسة أيام ، وفقًا للبلد الذي تم إرسال الكتاب إليه.
a. View or Modify What is in Your Shopping Cart.
When in the Shopping Cart area of the site you can view or modify what is in your shopping cart at any time by clicking on the Add More Items/Refresh Totals button along the bottom of your screen.
b. Checking Out and pay for your purchases online.
When you have finished viewing and wish to end your shopping and pay for the items you have selected, click on the Pay & Finish button at the bottom of your screen.
You will be led through a series of secure ordering procedures and will be asked to fill in personal, shipping and payment option information. When this is completed, you will press the Submit Secure Checkout button and your order will be transmitted to LebanonPostcard for fulfillment.
Absolutely not! Right up until the point why you are asked to review the order information you have given us and if it is correct to click on the final Submit Secure Order button, you can abort the order.
If you don't press the Submit Secure Order button then no order information is transmitted to us.
a. Payment by Credit Card
We accept American Express, MasterCard, Visa, Discover, PayPal... etc... for online payments through 2CheckOut.com. Also, arrangements can be made for bank draft and certified check payments by regular post.
b. Payment by Bank Draft and Certified Check
If you would prefer to pay for your purchases by mail, then you have to contact us first so we can give you our account information.
c. We accept as well payment through WesternUnion, RIA, OMT, BOB Finance, Whish Money.
All prices include shipping and handling. LebanonPostcard will be responsible for sending the packages you order, at your charge, through the service D.H.L. / E.M.S. with tracking number code guaranteeing reception of the package.
We ship as soon as possible, but within maximum 4 days after the order is received.
Credit cards are not charged until we actually ship the items. The items may take between one and six days to arrive, according to the country they are sent to.
Packages are sent with track code to guarantee reception, and delay is rare. In the event of non-delivery or delay, nothing can be done for 7 days. At the end of this period, on our being informed, a demand will be made for the package to be traced. If 14 days after the first dispatch there is still no delivery, a second package will be sent free.
Packages inside Lebanon are sent registered through LibanPost to guarantee reception, and delay or non-delivery is rare. In the event of non-delivery, nothing can be done for 6 days. At the end of this period, on our being informed, a demand will be made to LibanPost for the package to be traced. If 12 days after the first dispatch there is still no delivery, a second package will be sent free.
We ship anywhere in the world. Zones and countries we ship to
Yes. You can cancel you order when you receive an email from us confirming your order, you can reply by canceling it.










