/

الموارنة في لبنان بين العروبة والأسلام

الموارنة في لبنان بين العروبة والأسلام

$14.40

كتاب الموارنة في لبنان بين العروبة والأسلام – الشيخ خلدون عريمط – دار النهضة العربية

Description

كتاب الموارنة في لبنان بين العروبة والأسلام – الشيخ خلدون عريمط – دار النهضة العربية

kgs 0.8  – 238 pages – 24×17.5×1.6 cm

شكر وتقدير

أما وقد انتهيت من اعداد هذا الكتاب الذي أنجزته، وأنا موزع القوى بين مسؤولياتي الأسرية، وبين عملي وواجباتي اليومية في دار الفتوى في بيروت، لا يسعني الا أن أشكر كل الأصدقاء في كلية الامام الأوزاعي للدراسات الاسلامية في بيروت، الذين شجعوني على متابعة هذا الطريق الذي تحفه ملائكة الرحمن، كما أشكر الأخوة والأخوات، في مكتبة جامعة الامام الأوزاعي في بيروت، ومكتبات جامعة ً بيروت العربية، وجامعة بيروت الاسلامية، والجامعة اللبنانية، والجامعة الأميركية، ومؤسسات المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد للتربية والثقافة، الذين أتاحوا لي فرصة المتابعة والاطلاع على ما تضمنته مكتباتهم، من مراجع ومصادر استفدت منها الكثير لاتمام كتابي هذا، سائلا ً المولى عز وجل أن يوفقنا جميعا ً للتوصل الى الحقائق العلمية والدراسات الموضوعية، اسهاما ً في تصحيح الكتابة التاريخية، وتوصلا ً الى تاريخ موضوعي جامع، لدعم وحدة الشعب والأرض والمؤسست في لبنان، والوطن العربي والمنطقة.

الفهرس

– أهمية الموضوع
المدخل:
– نشأة المسيحية في بلاد الشام
– مكانة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام في القرآن الكريم
– مريم بنت عمران عليها السلام في القرآن الكريم
– المسيحيون العرب في بلاد الشام
– سكان لبنان

الفصل الأول: (الجذور التاريخية للموارنة في بلاد الشام 451-1095م)

. ظهور الموارنة العرب في شمال وانعقاد المجمع الخلقيدوني (السينودس)451م
. هجرات الموارنة الى جبال لبنان الشمالية 34ه – 654م
. نشأة الكنيسة المارونية
. الموارنة والخلافة الأموية 41ه – 661م
. الموارنة والخلافة العباسية 132ه – 750م
. الهجرات العربية الى جبل لبنان في العهد العباسي 139ه – 755م.
. الموارنة والحملات الصليبية على بلاد الشام 489ه -1095 م.

الفصل الثاني: موقف الدولة العثمانية من الموارنة في جبل لبنان وبلاد الشام 922-1045ه / 1516-1635م)

– العثمانيون، نشأتهم ودورهم الاسلامي 699ه- 1299م.
– الادارة العثمانية في جبل لبنان وبلاد الشام 922ه- 1516م
– بطاركة الموارنة والخلافة العثمانية 922ه- 1516م.
– موقف الدولة العثمانية من الموارنة في عهد الأمير فخر الدين الثاني 999-1045ه/ 1590-1635م.
– الموارنة والأمير فخر الدين المعني الكبير في العهد العثماني 999 – 1045ه/ 1590 – 1653م.
الأمير فخر الدين و تسامحه الديني الأسلامي في العهد العثماني. 1045ه – 1653م.
– علاقة الموارنة بالعثمانيين بعد نهاية الأمير فخر الدين المعني 1045 ه-1635م.

الفصل الثالث: (موقف الدولة العثمانية من الموارنة في جبل لبنان في عهد الأمراء الشهابيين 1055-1266ه / 1600 م – 1840م)

– الأمراء الشهابيون وأصولهم العربية الاسلامية.
– موقف الدولة العثمانية من الموارنة في العهد الشهابي 1109 – 1258ه / 1697 – 1842م.
– موقف أحمد باشا الجزار من الموارنة في الامارة الشهابية عام 1186 – 1219ه / 1772 -1804م.
– موقف أحمد باشا الجزار من الأمير بشير الثاني ودعم الموارنة للأمير الشهابي 1186 -1219ه / 1772-1804 م.
– الأمير بشير الثاني والعلاقة مع محمد علي باشي والي مصر، في العهد العثماني.
– دور الكنيسة المارونية في الامارة الشهابية في عهد الأمير بشير الثاني …
– هل كان الأمير بشير الثاني مسلما ً أم مارونيا ً…؟

الفصل الرابع: (موقف الدولة العثمانية من التطورات الطائفية والسياسية في جبل لبنان 1256 – 1276ه / 1840 – 1860م

– الصراع الماروني/الدرزي في جبل لبنان والموقف العثماني منه 1256ه – 1840م.
– موقف الدولة العثمانية من نشوء القائمقاميتين الدرزية   المارونية والأطماع الغربية في جبل لبنان 1258-1274ه / 1842-1858م.
– الثورة الفلاحية والفتنة الطائفية في جبل لبنان 1256-1276ه / 1858- 1860م والموقف العثماني منها.
– الدور الأجنبي في الفتنة  الدرزية / المارونية في جبل لبنان 1276ه – 1860م.

الفصل الخامس: (واقع الموارنة في العهد العثماني في ظل نظام المتصرفية والاحتلال الفرنسي 1276 -1336ه / 1860 -1920م)

– نظام المتصرفية في جبل لبنان 1277- 1336ه / 1861- 1920م نواة لقيام الكيان اللبناني.
– نتائج نظام المتصرفية.
– اعلان الثورة العربية الكبرى عام 1335ه – 1916م و انتهاء الحكم العثماني 1335ه – 1918م
– سيطرة  فرنسا على لبنان وسورية 1336-1138ه /  1918 – 1920م.
– دور الموارنة في اعلان دولة لبنان الكبير والموقف الاسلامي منه، 1338ه/1920م.

خاتمة واستنتاجات
فهرس الوثائق
المصادر
المراجع
الدوريات

بسم الله الرحم الرحيم

أهمية الموضوع:

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن سار على هديهم واتبع منهجهم الى يوم الدين أما بعد.

لا شك بأن أمتنا العربية والاسلامية، تمر بمنعطف خطير وهي تستقبل القرن الواحد والعشرين، ولبنان عامة وجبله خاصة، كان البوابة التي من خلالها حاولت العديد من القوى المعادية، ضرب وحدة الأرض والشعب والأمة وما زالت تحاول، واستغل الأعداء قديما ً وحديثا ً سماحة الاسلام وانسانية تعاليمه، وشموليته، فعملوا على استقطاب بعض المجموعات الدينية والعرقية، في البلاد العربية، ومنها بعض الموارنة في بلاد الشام عامة، وجبل لبنان خاصة، فكانت هذه الشريحة حلقة مهمة توقف عندها العاملون لوحدة أمتنا، والساعون لتمزيقها وتفتيتها، لأن هذا البعض من الموارنة بقي على الدوام بين مد وجزر في علاقته مع أمته العربية وعالمه الاسلامي، فهو مع الأمويين وضدهم، وفي صدام مع العباسيين ومعهم، وهم الأصدقاء للحملات الصليبية، كما أشار أكثر من مؤرخ أوروبي وماروني، وثائر عليها، وهم المرحبون بالسلطان سليم الأول العثماني عام 922ه/1516م والمنتفضون على السلطنة العثمانية، بحيث كانوا البوابة الرئيسية للتدخل الأوروبي في قسمة تركة الرجل المريض. وهل يكون البعض منهم مجددا ً جسرا ً للتدخل الايراني في لبنان والمنطقة؟.

ولذلك فان كتابي، والذي هو بعنوان “الموارنة في لبنان بين العروبة والاسلام” 922 – 1336ه / 1516 – 1920 م اشتمل على خمسة فصول سبقها مدخل…

Additional information

Weight 0.8 kg